محمد الريشهري

296

موسوعة العقائد الإسلامية

كَيفَ يَخلو وأَنَا أَقرَبُ إِلَيهِ مِن كُلِّ قَريب ، وأَدنى إِلَيهِ مِن حَبلِ الوَريدِ ؟ ( 1 ) راجع : ج 3 ص 363 ، ح 3902 . 7 / 18 المجتمع الأَمثل الكتاب ( مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالأَخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعَا بَصِيرًا ) . ( 2 ) ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءَامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَت مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ) . ( 3 ) الحديث 3752 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في كِتابِهِ إِلى مُحَمَّدِ بنِ أَبي بَكر وأَهلِ مِصرَ - : عَلَيكُم بِتَقوَى اللهِ ؛ فَإِنَّها تَجمَعُ مِنَ الخَيرِ ما لا يَجمَعُ غَيرُها ، ويُدرَكُ بِها مِنَ الخَيرِ ما لا يُدرَكُ بِغَيرِها ؛ مِن خَيرِ الدُّنيا وخَيرِ الآخِرَةِ ، قالَ اللهُ عزّ وجلّ : ( وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الأْخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ ) . ( 4 ) اِعلَموا - يا عِبادَ اللهِ - ، أَنَّ المُؤمِنَ يَعمَلُ لِثَلاث مِنَ الثَّوابِ : إِمّا لِخَيرِ ( الدُّنيا ) فَإِنَّ اللهَ يُثيبُهُ بِعَمَلِهِ في دُنياهُ ؛ قالَ اللهُ سُبحانَهُ لإِِبراهيمَ :

--> 1 . بحار الأنوار : 95 / 454 نقلا عن ابن متّويه . 2 . النساء : 134 . 3 . الأعراف : 96 . 4 . النحل : 30 .